'sponsored links'
تحظى المكملات الغذائية (dietary supplements) بشعبية كبيرة، إذ يتناول 114 مليون أميركي - أي ما يقرب نصف عدد السكان البالغين - مكملا غذائيا واحدا على الأقل، بما يرفع الفاتورة الكلية للمكملات الغذائية إلى أكثر من 28 مليار دولار في عام 2010 وحده.


ومن السهل أن تدرك السبب وراء تلك المبيعات الهائلة التي تحققها المكملات الغذائية، إذ إن هناك رغبة مشروعة من جانب الناس للتمتع بصحة جيدة، بينما توجد رغبة قوية من جانب صناعة المكملات الغذائية في تحقيق مبيعات جيدة.

ويرغب الجميع في معرفة ما إذا كانت تلك المكملات الغذائية تستطيع مساعدتنا أم لا، ففي الوقت الحالي عدد قليل من هذه المكملات الغذائية التي يتوقع أن تساعد، والبعض أكثر ضرراً من نفعه

هل هناك اثار جانبية او أضرار لتناول المكملات الغذائية ؟   
لا توجد لها أي اعراض جانبيه اذا اخذتها بالطريقة السليمة .. وايضا اذا كان جسمك لا يحتوي على امراض معينه خصوصا بالجهاز الهضمي والكبد والكلى . 

ولكن هناك بعض الاعراض التى قد تظهر على الأجسام الحساسة منها : 
- ظهور الحساسية بشكل نادر 
- حدوث عجز كلوي (خاصة للذين يعانون امراضا كلوية) 
- اضطرابات في المعدة 
- الاسهال 
- تقلص في العضلات 
- عدم القدرة على التاقلم الحراري. 


يجيب الدكتور أسامة حفنى استشارى العلاج الطبيعى وعلاج السمنة  ، قائلاً: ليس هناك أى دليل علمى يدعم الاستخدام واسع النطاق المكملات الغذائية للرياضيين، ولذلك ينبغى التحذير من الاستخدام العشوائى لها، وينبغى ألا تستخدم إلا بناء على توصية من المتخصصين فى التغذية الرياضية، وينبغى على اللاعبات أن يحرصن على تناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم والحديد، كما يجب متابعة اللاعبين الشباب للتأكد من تناولهم الاحتياجات الغذائية الكافية للنمو والتطور، فضلاً عن توفير احتياجاتهم من الطاقة اللازمة لممارسة الرياضة، لأن العديد من اللاعبات واللاعبين الشباب فى حاجة إلى زيادة استهلاك الكربوهيدرات والبروتين وتعديل العادات الغذائية التى من شأنها أن توفر متطلبات التدريب والمنافسة. 

وقد يزداد خطر تعرض اللاعبين للمرض خلال فترات التدريب الثقيلة والإجهاد، حيث إنه بعد عدة ساعات من التدريب العنيف، يقل أداء وقابلية التكيف للجهاز المناعى، وتناول الكربوهيدرات خلال هذه الفترة قد تتغلب على هذه الظاهرة، كما أن اللعب فى الأجواء الحارة أو الباردة، أو على ارتفاع عال وكذلك السفر عبر المناطق الزمنية يمثل ضغط على الوظائف الفسيولوجية الطبيعية، والتوازن، والتمثيل الغذائى، والتوازن الغذائى لكامل الجسم، ولابد من قبول أن التغير فى الأداء أمر لا مفر منه، ومن ثم فان اللاعب الواعى والمدرب الجيد ينبغى أن يخططوا لإستراتيجيات التدريب والتغذية ليواجهوا التحديات البيئية. 

ويشير الدكتور أسامة إلى أن التجارب العلمية أثبتت أن شرب الكحول يسبب قصور فى الأداء والتحمل والمهام المهارية، لذلك ينبغى تجنب شرب الكحوليات فى كل الأوقات، وكذلك يجب تجنب المشروبات الغازية أثناء اللعب، بينما من المفيد أن يتناول اللاعب الكثير من السوائل حتى قبل أن يشعر بالعطش، حيث يجب تناول لتر فى كل ساعة أثناء اللعب من المياه أو العصائر، الحليب، وغيرها من المشروبات الخالية من الكافيين، مع العلم أن مشروبات الطاقة تمتص بسرعة من المعدة خلال المباراة، وأن التغذية الجيدة لديها الكثير مما تقدمه للاعبين بما فى ذلك تحسين الأداء و تحسين الصحة.
'sponsored links'
'sponsored links'
تابعني على
هل اعجبك الموضوع ؟ ؟
 
Top