'sponsored links'
هناك عدة عوامل تؤثر فى تمثيل كربوهيدرات العضلات أثناء التدريب البدنى وهذه العوامل هى:


1- نوعية التمرين Exercise Mode :
من المحتمل أن يكون إستهلاك جلايكوجين العضلات أثناء الجرى أكثر منه أثناء ركوب الدراجة، ولكن قد يؤثر نوع الجرى أو مدة ركوب الدراجة على نسبة هذا الإستهلاك والعامل المهم فى ذلك أو فى نوعية التمرين هو الإختلاف فى شكل وإيقاع حركة الرجلين فى كل من الجرى أو ركوب الدراجة على الرغم من أن العضلات العاملة قد تكون متشابهة (العضلة الرباعية الأمامية – العضلات الخلفية ….) حيث التبادل فى عمليات الإنقباض والإرتخاء تكون متشابهة ولكن قد يختلف إيقاع كل منهما عن الأخر وبالتالى تزداد أو تقل نسبة إستهلاك جلايكوجين وجلوكوز العضلات، كما أّن تمرين الذراع بواسطة إجهاد الذراعين يؤدى إلى زيادة تحلل الجلايكوجين وتكوين اللاكتات بنسبة أكثر من تمرين الرجلين وبنفس درجة شدة التمرين وهذا يسبب تدفق الدم إلى كل منهما وإفراز الهرمونات وإذا ما تم العمل العضلى للرجلين والذراعين فى نفس الوقت يلاحظ أنه قد حدثت زيادة فى نسبة تحلل الجلايكوجين وإمتصاص الجلوكوز.

2- طريقة التدريب Training Method : 
تؤثر طريقة التدريب فى نسبة تمثيل الكربوهيدرات فى الجهاز العضلى وعلى سبيل المثال تعتبر تدريبات التحمل من أحسن طرق التدريب التى تساعد على زيادة تحلل الجلايكوجين وإستهلاك الجلوكوز وزيادة عمليات الأكسدة كما أنها تساعد على زيادة تحلل الدهون.

3- الغذاء Diet :
تناول الفرد الرياضى لكميات كبيرة من المواد الكربوهيدراتية يكون مصحوباً بأكسدة لتلك المواد أثناء التدريب البدنى وتزداد عمليات أكسدة العضلة للجلوكوز، أما فى حالة إفتقار غذاء الرياضى للمواد الكربوهيدراتية فإن ذلك يؤدى إلى زيادة فى تمثيل المواد الدهنية وإستهلاكها، وفى حالة نقص الغذاء يتضح تأثير فعل هرمون الأنسولين والكلوكاجون والكاتيكولامين وهذا يؤدى إلى تغير فى كل من جلايكوجين العضلة وجلوكوز الدم والدهون الحرة فى بلازما الدم، كما أن جلايكوجين العضلات لا يتغير بصورة كبيرة فى حالة الجوع أو إفتقار غذاء الرياضى للمواد الكربوهيدراتية.

4- درجة حرارة البيئة المحيطة Environment :
زيادة درجة حرارة البيئة التى يمارس فيها التدريب تؤثر على تمثيل الكربوهيدرات حيث أن زيادة درجة الحرارة تزيد من تكسير وتحلل الجلايكوجين بالعضلة كما تزداد نسبة تركيز اللاكتات بالدم والعضلات ويصاحب إرتفاع درجة حرارة الجو أيضاً زيادة فى نسبة جلوكوز الدم، ويعتقد أن كل ذلك نتيجة ردود أفعال زيادة درجة حرارة الجو على عمليات التمثيل الحيوى للطاقة المتمثلة فى الكربوهيدرات وهى مرتبطة بنقص فى كمية الأوكسجين بالعضلات العاملة تحت ظروف العمل اللاهوائى، ويصاحب هذه الحالة زيادة فى إفراز بعض هرمونات الدم مثل الأدرينالين.
'sponsored links'
'sponsored links'
تابعني على
هل اعجبك الموضوع ؟ ؟
 
Top