'sponsored links'
يمارس الكثير منا التمرينات الرياضية والتدريبات خلال فترات متقطعة دون مشاهدتهم لأية تأثيرات واضحة، مما يدفعهم للتخلى عن الفكرة قبل التعمق والإستمرار بها.


وللآسف، فمجرد القيام بالتمرين لا يعنى بالضرورة الحصول على الوزن المطلوب، إذ يرتبط هذا الأمر بشدة الجهد البدنى المبذول والهدف من التمرين.

ولشرح الأمر بصورة أبسط، يمكن القول بأن لدينا سعرات تدخل الجسم وأخرى تغادره، وإذا كان عدد السعرات الداخل أكثر فسيتم تخزينها فى الجسم كدهون، إذن علينا هنا أن نعكس المعادلة حتى نخسر هذه الدهون.

وبينما يتدرب الشخص على أجهزة المشى وما إلى ذلك، يمكن حرق الدهون بإستخدام معادلة كارفونين التى ستجعل التدريب أكثر تنظيماً وواضحاً من حيث الأهداف، إذ تسمح هذه المعادلة بمعرفة دقات القلب التى يحتاجها الجسم من أجل إستخدام الدهون كمصدر للطاقة، وبالتالى التخلص من الوزن الإضافى الذى لطالما حلمنا بالتخلص منه.

وفيما يلى طريقة إستخدام معادلة كارفونين:

فهم دقات القلب:
يلعب عنصران محددان دورين مهمين فى تحديد ما إذا كنا نستخدم الدهون كمصدر للطاقة، وهما شدة التمرين ومدته، علماً بأن الجسم يحتاج لبعض الوقت حتى يبدأ بإستخدام الدهون المخزنة.

ولحسن الحظ، فجميع الرياضات العنيفة مثل كمال الأجسام ورفع الأثقال لا تستخدم الدهون بصورة أساسية، مما يعنى أن فقدان الوزن ليس بالضرورة شيئاً صعباً وقد يكون أمراً ممتعاً فى الواقع.

وننصح هنا ببدء التمرين لمدة ٢٠ دقيقة، ومن ثم رفع المدة تدريجياً مع تأكد الإعتياد على طبيعة التمرين.

ويتم قياس شدة تمرين الجهاز الدورى التنفسى من خلال عدد دقات القلب فى الدقيقة، فعند التدريب، تحصل زيادة ملحوظة فى عدد دقات القلب نتيجة الطلب المتزايد للأكسجين فى عضلات الجسم، وكلما ازدادت شدة التمرين، زاد الطلب على الأكسجين، وإذا أصبحت الشدة أعلى بشكل كبير، فلن يكون بإستطاعة الجسم إستخدام الدهون وسيتحول بالتالى لإستخدام مصدر طاقة ثان فى الجسم عبر عملية تسمى التحليل اللاهوائى.

وحتى نتفادى الوصول إلى هذه المرحلة ونبقى ضمن منطقة حرق الدهون، علينا إبقاء دقات القلب ضمن مدى معين سنشرحه فيما يلى:

إستخدام معادلة كارفونين:
يمكن حرق الدهون عبر هذه المعادلة، وهى معادلة مستخدمة لمعرفة عدد دقات القلب المطلوبة خلال تمرين الجهاز الدورى التنفسى بشكل عام، والتى يمكن من خلالها ضمان حرق أكبر نسبة ممكنة من الدهون.

ويستخدم فيها العمر وما يسمى بدقات القلب وقت الراحة (دقات القلب فى حالة إسترخاء تامة، يفضل قياسها عند الإستيقاظ مباشرة من النوم)، وفيما يلى معادلتان لمعرفة الحدين الأدنى والأعلى لمنطقة حرق الدهون:

الأدنى: ٢٢٠ - العمر - دقات القلب وقت الراحة X ٥٠ ٪ + دقات القلب وقت الراحة.

الأعلى: ٢٢٠- العمر - دقات القلب وقت الراحة X ٧٠ ٪ + دقات القلب وقت الراحة.

توصي مراكز الوقاية والتحكم بالأمراض الوصول إلى مستويات تصل ما بين ٥٠٪ - ٧٠ ٪ للتمرين البدنى المتوسط، ومن ٧٠٪ - ٨٥٪ للتمرين العنيف.

إذا لم تكن متأكداً من النسبة الأمثل لك لحرق الدهون، فعليك إستخدام معادلة كارفونين، وابدأ من المرحلة المتوسطة (٥٠٪ -٧٠ ٪)، فإذا تمكنت من مواصلة التمرين لـ ٤٥ دقيقة، فستكون مستعداً للتمرين العنيف.

تذكر من أن تبقى فى منطقتك المخصصة لمدة ٢٠ دقيقة على الأقل حتى تتأكد من أن جسمك يستخدم الدهون كمصدر للطاقة، وكلما زادت الفترة التى تقضيها فى هذه الفترة فسيزداد معدل حرق الدهون لديك.

تتبع دقات قلبك:
يمكنك تتبع دقات قلبك بإستخدام العديد من الطرق، مثل إستخدام حزام قياس دقات القلب الذى يثبت فى منطقة الصدر ويرسل إشارات إلى ساعة خاصة تعلمك بعدد النبضات، ويمكن برمجة هذه الساعات حتى تبقيك ضمن المنطقة المخصصة لتمرينك من خلال إصدار الأصوات فى حال إقترابك من حدودها.

تأكد من أن تتحرك:
أى تحرك لأجسامنا يكفل حرق السعرات الحرارية، سواء أكان ذلك فى مراكز اللياقة أو خلال تنظيف البيت أو المشى وغير ذلك من تحركات نقوم بها، كل ما عليك فعله هو التأكد من بقاءك ضمن المنطقة المخصصة من حيث عدد نبضات القلب كما شرحنا سابقاً.

لن تفقد الوزن المطلوب بين ليلة وضحاها بالتأكيد، فعليك بالصبر والمثابرة، وستكون النتيجة كما تريد.
'sponsored links'
'sponsored links'
تابعني على
هل اعجبك الموضوع ؟ ؟
 
Top